بناء الجاهزية المؤسسية

أريم®

منهجية العزب للهندسة المؤسسية العكسية

نفهم المؤسسة… فنبني جاهزيتها

الفلسفة

لا نبدأ بإعادة بناء المؤسسة… بل نبدأ بفهمها. نكتشف ما لا يظهر، ونقرأ ما بين المنظومات، ونعيد هندسة المؤسسة؛ لتحويل الفجوات إلى تكامل، والتحديات إلى جاهزية، والرؤية إلى أثرٍ مستدام.

الغاية

إعادة اكتشاف المؤسسة قبل إعادة هندستها. لأن إعادة البناء لا تبدأ بالتغيير، بل تبدأ بالفهم.

الهندسة الجوهرية

الاكتشاف

الوظيفة
فهم الواقع المؤسسي.
السؤال
ما الذي نعرفه عن المؤسسة؟
المخرج
الرؤية المؤسسية

التفكيك

الوظيفة
تحليل المنظومة.
السؤال
كيف تعمل المؤسسة؟
المخرج
الفهم المؤسسي

التشخيص

الوظيفة
تحديد الفجوات والأسباب الجذرية.
السؤال
أين تكمن أسباب التعثر؟
المخرج
التشخيص

الرؤية العكسية

الوظيفة
اكتشاف ما لا يظهر.
السؤال
ما الذي لا تراه المؤسسة؟
المخرج
الرؤية العكسية

المواءمة المؤسسية

الوظيفة
مواءمة الاستراتيجية، والحوكمة، والهيكل، والعمليات، والقدرات؛ لتعمل المؤسسة بمنظومة واحدة.
السؤال
كيف تعمل جميع المكونات في اتجاهٍ واحد؟
المخرج
التكامل المؤسسي

إعادة الهندسة

الوظيفة
إعادة بناء المنظومة.
السؤال
كيف تصبح المؤسسة أكثر جاهزية؟
المخرج
المؤسسة المتجددة

الجاهزية المؤسسية

الوظيفة
تهيئة المؤسسة للتنفيذ، والتكيف، واستدامة الأداء.
السؤال
هل المؤسسة جاهزة للمرحلة القادمة؟
المخرج
الجاهزية المؤسسية

النتيجة

  1. رؤية
  2. فهم
  3. تشخيص
  4. رؤية عكسية
  5. تكامل
  6. إعادة هندسة
  7. جاهزية

نعيد هندسة المؤسسة… ونبني جاهزيتها